تحقيق: في منزل بوزيان، السلطة المحلية تعالج فشلها بالوشاية و التحريض

عندما تعيش في مدينة كبرى، المعتمد قد لا يعني لك شيئا. عندما تعيش في قرية مثل منزل بوزيان من ولاية سيدي بوزيد، المعتمد هو السلطة الإدارية الأولى. أفعاله وأقواله تؤثّر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على سير حياتك اليومي. منذ شهر، ظهرت عناوين في بعض وسائل الاعلام تتحدث عن قرصنة حساب معتمد منزل بوزيان على الفايسبوك وأكّد ذلك والي سيدي بوزيد. اتّهم المعتمدَ بنشر الفتنة وجمع المعطيات حول المشاركين في التحركات الاحتجاجية .هذه الحادثة تثير الكثير من الريبة حول بعض ممارسات السُّلط المحليّة التي قد تهدد السلم الأهلي بسبب استعمالها لأدوات مثل الوشاية والتحريض. أما المعضلة الأخرى، فهي تتعلّق بالتعاطي الإعلامي السّائد مع القضايا المحليّة الذي تميّز بقصور في استسقاء المعطيات من مصادر مختلفة و بقي “المصدر الأمنيّ المطّلع” حجر الأساس في جلّ الأخبار.

هذه القرصنة من تلك

قراصنة جبناء رغم تدجيجهم بأعتى السلاح اقتحموا تحت جناح الظلام أسطول الحرّية في المياه الدوليّة لوأد التضامن ومنع محبّي العدل والسلام من كسر الحصار الظالم المضروب على غزّة العزّة والاباء … وآخرون أشدّ منهم خساسة وجبنا مدّوا أيديهم الآثمة والمرتعشة، من خلف سُتر وأحجبة، ليقرصنوا أحد مواقع الحرّية في المجال الافتراضي الكوني، كما فعلوا ذلك ويفعلون في كل وقت وحين، من أجل وأد الكلمة الصادقة ومنع محبّي الحرّية والتغيير الحقيقي من كسر الحصار الإعلامي الغاشم المضروب على شعبنا مسلوب الكرامة والحرّية …