وزير الداخلية علي العريّض يتعدى على السلطة القضائية في قضية رجل الأعمال حافظ الزواري

من ضمن أخطر الإخلالات في تونس مابعد الثورة و أكثرها شذوذا عن السياق الديمقراطي المفترض هو تدخّل السلطة التنفيذية في شؤون القضاء، خصوصا في ظلّ شبهة أن يكون الدّافع وراء التدخّل هو المُحاباة التي طالما إقترنت قبل 14 جانفي 2011 بالمحسوبيّة و الفساد السياسي، المالي و الإداري.

المصدر الأمني لسفيان بن فرحات, محافظ الشرطة علي الوسلاتي : تعرّضت البارحة لمحاولة إغتيال

حاورنا اليوم محافظ الشرطة علي الوسلاتي التابع لإدارة الشرطة الفنية و العلمية و المصدر الأمني الذي حذّر الزميل الصحفي سفيان بن فرحات يوم 01 فيفري 2013 عبر إرسالية قصيرة من أنّ قائمة شخصيات حرّة أُعدّت و أنّهم سيمرّون إلى مرحلة التصفيات.

لقاء خاص مع وكيل الجمهورية بالقصرين السيد لطفي بن جدّو

تحوّلنا يوم الأحد الماضي لمدينة القصرين لنلتقي برجل يصفه المُتابعون لقضايا شهداء الثورة بأحد أهمّ حاملي الحقائق و فاكّي شيفرة الأحداث في مدينتي تالة و القصرين، إضافة إلى ذلك ُيكنّ له أهالي القصرين إحتراما فريدا و محبّة خاصّة و يُجمعون على نزاهته و كفائته، هو قاضي التحقيق السابق و وكيل الجمهوريّة الحالي لدى المحكمة الإبتدائية بالقصرين السيد لطفي بن جدّو.

شهادة السيدة نجوى الفطناسي ضحيّة هجوم مسلّح يوم 20 جانفي 2011

إلتقينا مؤخّرا بالسيدة نجوى الفطناسي زوجة السيد أحمد العرفاوي القاطنين بمقرين شاكر في الضاحية الجنوبية للعاصمة و التي أبلغتنا أنّ منزلهما تعرّض ليلة يوم 10 جانفي 2011 لهجوم مسلّح من طرف وحدات من الجيش الوطني و الأمن، كما أبلغتنا السيدة الفطناسي أنّ القضاء العسكري لم يتفاعل مع الملف و غضّ الطرف عن القضيّة.

مأساة جريح الثورة جهاد مبروك مثال على إنقلاب موازين الثورة

جهاد مبروك شاب تونسي أُصيب يوم 26 فيفري 2011 برصاصة أطلقها عليه قنّاص من وحدات التدخّل، رصاصة غيّرت مجرى حياته و جعلته يُدرك وهم الثورة، إلتقينا بجريح الثورة جهاد مبروك و حاورناه حول الظروف التي أحاطت بإصابته و حول الإهمال الصحيّ و النفسي الذي تعرّض له فأبلغنا أنّه أثناء توجّهه ليُسعف شابّا أُصيب برصاصة في رجله يوم 26 فيفري 2011 أثناء الإحتجاجات في العاصمة عاين أنّ أعوانا مسلّحين من وحدات التدخّل أعادوا إطلاق النّار على الشاب الذي كان مُلقى على الأرض و أردوه قتيلا.

عيّنة من مأساة المُعطّلين عن العمل بالقصرين

شغل-حريّة-كرامة وطنيّة، كان هذا الشعار الأكثر تواتُرا خلال الثورة التونسيّة، لكنّ حكومات ما بعد الثورة تعاقبت دون تفعيل حلّ جذريّ لمعظلة بطالة أصحاب الشهائد العليا و دون تقديم رؤية واضحة تضعها بيد أيدي المعنيّين بالأمر ليتحلّو بالصبر على ضوء أمل الحلول المُرتقبة.

سنتان بعد الثورة : كيف يقيّم أهالي الشهداء و الجرحى الوضع في تونس ؟

زرنا جريح الثورة حسني قلعية أصيل مدينة القصرين يوم 14 جانفي 2013 رفقة عصام عمري شقيق الشهيد محمد عمري من تالة الذي حاورناه حول إنطباعه إزاء المظاهر الإحتفالية في شارع الحبيب بورقيبة يومها، مع بروز تدافع سياسي رُفعت خلاله أعلام الأحزاب و ظهرفيه نادرا علم تونس رغم طبيعة المناسبة التي كان من المفترض أنّ تُوحّد الفرقاء على أرضية وطنية مشتركة, كما تنقّلنا يوم 15 جانفي 2013 مدينة القصرين و حاورنا أنور السعداوي شقيق الشهيد وليد السعداوي حول تقييمه لواقع الحال.

Inscrivez-vous

à notre newsletter

pour ne rien rater de nawaat.org