إغتصاب فتاة من طرف أعوان أمن


ليلة 3 سبتمبر 2012 اعترضت سيارة مدنيّة على متنها ثلاثة أعوان أمن فتاة كانت مع خطيبها في سيّارتها و قام إثنين منهم بإغتصاب الفتاة في حين إبتزّ العون الثالث خطيبها طالبا منه مبلغا ماليّا في مقابل عدم تلفيق قضيّة مشاركة في البغاء له

بعد أن تفطّن الشابّ لعملية إغتصاب خطيبته تشاجر لفظيّا مع أعوان الأمن ثمّ أخذ الفتاة لمصحّة حيث أثبت التقرير الطبيّ حالة الإغتصاب، و توجّها إثر ذلك لمنطقة الأمن بقرطاج حيث قدّما شكوى ضدّ أعوان الأمن.

شهود : أعوان أمن قتلوا عصام المرواني و حاولوا إخفاء الحقيقة


إثر مقتل الشابّ عصام المرواني في منطقة بومهل بالضاحية الجنوبية للعاصمة يوم 4 سبتمبر الماضي صرّح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية السيد خالد طرّوش أنّ الضحية توفّي نتيجة إصابته بحجر، لكنّنا تحصّلنا على شريط فيديو يظهر بوضوح أنّ جثّة الشاب المتوفّي تحمل آثار إعتداءات عديدة، ممّا يجعل رواية السيّد طرّوش غير مقنعة.

إضافة إلى ذلك أكّد لنا السيّد عبد القادر المرواني أخ الضحيّة أنّ التقرير الأوّلي للطبّ الشرعي ينفي أن يكون سبب الوفاة إصابة بحجر، إذ تمّت معاينة أكثر من 20 كدمة على جثّة الضحيّة، كما دعى شقيق عصام المرواني أجهزة الدولة للقيام بتحقيق جديّ في ملابسات مقتل أخيه.

 

استقبال سفير المملكة العربية السعودية بتونس


نشرت وزارة الداخلية يوم 8 سبتمبر 2012 البيان التالي

مثّلت آفاق التعاون بين تونس والمملكة العربية السعودية وبالخصوص في اختصاصات وزارتي الداخلية في البلدين محور المقابلة التي جمعت السيد علي لعريض وزير الداخلية يوم الجمعة 07 سبتمبر 2012 بمقر الوزارة بالسيد خالد مساعد العنقري سفير المملكة الشقيقة بتونس.

وقد تم التأكيد خلال اللقاء على الإرادة الثنائية القوية لمزيد تعزيز أواصر هذا التعاون ودعم تكامل جهود البلدين في مجال مكافحة الجريمة والتكوين والتدريب والمساعدة بالتجهيزات، كما تم التباحث بشأن الإمكانيات المتاحة للتعاون في مجال الجماعات المحلية والحماية المدنية

مقتل عبد الرؤوف الخمّاسي : كيف حاولت المنظومة الأمنيّة و العدليّة التّستّر على أعوان الأمن المتّهمين

 

تُوفّي السبت 08/09/2012 ربّ العائلة عبد الرؤوف الخمّاسي في مستشفى شارل نيكول إثر تعرّضه للتعذيب بمقرّ الشرطة العدليّة بسيدي حسين في منطقة السيجومي.

تعود الأحداث إلى يوم 28/08/2012 حيث تعرّض المواطن التونسي عبد الرؤوف الخمّاسي إلى التعذيب و الضرب المبرح بمقرّ الشرطة العدليّة بالسيجومي أثناء إستنطاقه من أجل جريمة سرقة ملفّقة حسب محاميه الأستاذ عبد الحقّ التريكي، و كان السيّد الخمّاسي قد اختُطف في نفس اليوم من طرف أعوان الأمن أمام معهد صالح عزيّز الطبّي عندما كان يُرافق زوجته المريضة بالسّرطان للتداوي.

إثر لجوء محامي الضحيّة إلى الإعلام مساء الوفاة و تصريحه على إذاعة راديو موزاييك سارع الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية بنفي خبر الوفاة معترفا بخطورة حالته، و أشار أنّه منذ “وقوع الحادثة” فتحت النيابة العمومية بحثا في الغرض و أنّه فور ذلك قامت الإدارة بتوقيف المسؤول عن “الحادثة” عن العمل و وضعه على ذمّة التحقيق.

 

“الاحتفاظ بثلاثة أعوان أمن على خلفية قضية جنائية”

نشرت وزارة الداخلية البيان التالي بتاريخ 8 سبتمبر 2012


توضّح وزارة الداخلية أنّه بتاريخ 04 سبتمبر 2012 تقدّمت شابة رفقة صديقها إلى إقليم الأمن الوطني بقرطاج للإعلام عن تعرّضها في ساعة متأخرة من ليلة 03 سبتمبر وعندما كانت على متن سيارتها إلى المواقعة بالقوة فيما تعرّض صديقها إلى الابتزاز، وذلك من قبل أعوان أمن تابعين لمنطقة الأمن الوطني بحدائق قرطاج.

وقد تم على الفور إيقاف عدد 03 أعوان مشتبه بهم، وباستشارة النيابة العمومية تم الاحتفاظ بهم وإحالتهم على إدارة الشرطة العدلية بالقرجاني للبحث في ملابسات هذه القضية. ولا تزال الأبحاث جارية.

 

“بلاغ توضيحي”


نشرت وزارة الداخلية يوم 10 سبتمبر 2012 بيانا ورد في نصّه :
توضّح وزارة الداخلية أنّه مساء السبت 8 سبتمبر 2012 توفّي بمستشفى شارل نيكول المواطن عبد الرؤوف الخماسي من مواليد سنة 1972 الذي تم إيقافه يوم 28 أوت الماضي بمقر فرقة الشرطة العدلية بسيدي حسين على خلفية تتبع عدلي في قضية جنائية.
وقد تعرّض الموقوف في ذات اليوم لحالة إغماء شديدة فتم نقله إلى قسم الاستعجالي بمستشفى شارل نيكول حيث تبيّن أنه تعرّض لارتجاج في المخ مما استلزم إبقاءه تحت المراقبة الطبية بقسم الإنعاش بذات المستشفى.

وقد تولت وزارة الداخلية فتح بحث إداري في الإبّان، كما قامت بإعلام النيابة العمومية التي تعهدت بالقضية وتولت فتح بحث تحقيقي منذ يوم 30 أوت 2012. وإثر وفاة المواطن المذكور مساء السبت الماضي أذن السيد قاضي التحقيق بالاحتفاظ بعدد 04 أعوان من الفرقة التي باشرت البحث مع المتوفي على ذمة الأبحاث التي لا تزال متواصلة للكشف عن ملابسات هذه الوفاة

Inscrivez-vous

à notre newsletter

pour ne rien rater de nawaat

Leave a Reply

Your email address will not be published.