القيروان-كوفيد-19: الكارثة الإنسانية في صور وأرقام

يشهد الوضع الوبائي تدهورا حادّا في ولاية القيروان، حيث وصلت نسبة العدوى بفيروس كوفيد-19 54%. وبلغ عدد الحالات الايجابية اليوميّة 191 إصابة مع تسجيل 5 حالات وفاة بتاريخ 27 جوان الجاري، في حين وصل معدل الوفيات اليومية لـ20 حالة الأيام الماضية، حسب وزارة الصحة. ورغم تركيز مستشفى ميداني لاحتواء المرضى من حاملي الفيروس، إلا أنّ ذلك لم يوقف عمليات نقل المصابين لمستشفيات جهوية أخرى. 80 مريضا وُجِّهوا لسوسة و100 لصفاقس، بسبب النقص الفادح في عدد أسرّة الإيواء وأسرة الإنعاش والنقص في الإطار الطبي وشبه الطبي.

في أرقام: السكن الجامعي في تونس، سرير لمن استطاع إليه سبيلا

بنسبة نموّ لم تتجاوز 1% للميزانيّة المخصّصة لبرنامج الخدمات الجامعيّة الذّي يتضمّن السكن الجامعي حسب ميزانيّة وزارة التعليم العالي لسنة 2018 مقارنة بالسنة الفارطة، وأمام تواصل تطوّر مؤشّر أسعار الإيجار بنسبة 5.2% مقارنة بسنة 2017 حسب بيانات المعهد الوطني للإحصاء، توشك السنة الجامعيّة على الانطلاق بسلسلة من التحرّكات الطلابيّة المطالبة بالحق في الإيواء الجامعيّ الذّي تحوّل إلى كابوس سنويّ بالنسبة للطلبة، خصوصا مع مركزة التعليم العالي ومختلف الخدمات المرتبطة به.

إحصائيات النمو والبطالة: المؤشرات الخادعة

الإعلان عن ارتفاع النمو وتراجع البطالة، في ظل وضع عام مَشوب بالتدهور الاقتصادي والقلق الاجتماعي، يحمل على الذهاب خلف الأرقام والمؤشرات لتفكيك العلاقة بين الإحصائيات الرسمية والسياسات الحكومية، كما يستدعي التساؤل حول مناهج الإحصاء ومدى قدرتها على إعطاء صورة شاملة للواقع التونسي، فهل أن أرقام النمو والبطالة الجديدة تخفي استراتيجيا البحث عن إنجازات وهمية داعمة لشرعية البقاء؟

كلام شارع : التونسي و التعداد السكني

كلام شارع فقرة تسعى الى تشريك المواطن بكل تلقائية عبر ترك مجال له كي يعبر عن ارائه و تفاعلاته مع القضايا المطروحة على الساحة الوطنية في مختلف الميادين. رصدنا لكم هذه المرّة رأي التونسي في التعداد السكني.