Interview avec A. Guellali au sujet des enfants tunisiens des combattants de Daech

Human Rights Watch a récemment critiqué l’inaction des autorités tunisiennes quant au rapatriement des enfants dse combattants tunisiens de Daech. D’après un rapport de cet ONG, 200 enfants tunisiens seraient actuellement détenus dans des prisons et des camps en Libye, en Syrie et en Irak. Dans cette interview avec Amna Guellali, directrice du bureau de Human Rights Watch en Tunisie, nous cherchons à mieux comprendre la situation de ces citoyens tunisiens et les enjeux derrière la revendication de leur rapatriement.

حوار مع آمنة قلالي حول أطفال مقاتلي داعش التونسيٍين في ليبيا، سوريا والعراق

نقدت منظمة هيومن رايتس ووتش ما إعتبتره “تقاعس” السلطات التونسية في السعي لاسترجاع أطفال مقاتلي داعش التونسيٍين . كما كشفت عن 200 طفل تونسي محتجزين في سجون وملاجئ ليبيا، سوريا والعراق. في هذا الحوار مع آمنة قلالي، مديرة مكتب هيومن رايتس ووتش في تونس، نتطرق إلى فحوى دراسة قامت بها المنظمة حول وضعية هؤلاء الأطفال.

مارس 2016: الشهر الدّامي

يمكن اعتبار مارس 2016 من أكثر الأشهر دموية في السنوات الأخيرة، فقد سجّل العديد من العمليات الإرهابية التي امتدت من باكستان جنوب القارة الآسيوية، مُرورا ببروكسيل في قلب القارة الأوروبية، وصولا إلى بن قردان جنوب شرق تونس. وقد راح ضحية هذه العمليات -المختلفة الأهداف والأساليب- مئات الأبرياء من بني البشر، تُقدر أعدادهم حسب البيانات الرسمية بـ304 قتيل وحوالي 867 جريح.

Qui finance le terrorisme ? Une question à un million de dollars dans les poches …de Daech

Les médias aujourd’hui doivent poser les bonnes questions et rendre des comptes aux victimes du terrorisme et à leurs familles, de Damas à Bruxelles passant par Tunis et Paris et leur expliquer pourquoi Daech est l’organisation criminelle la plus riche du monde ? Qu’est ce qui a été fait depuis plus de deux ans pour empêcher que Daech puisse s’enrichir ? Pourquoi les ennemis de Daech achètent-ils son pétrole ?

الحرب المقبلة على ليبيا: تونس على حافّة الثقب الأسود

دقت طبول الحرب والتدخّل الأجنبيّ هذه المرّة، وستستهدف بحسب التصريحات خطر تنظيم الدولة داعش بعد أن تغيّرت قواعد الصراع في سوريا والعراق. وقد اتُّخِذ القرار بضبط الساحة الليبيّة التي كانت مركزا للتدريب ومعبرا رئيسيّا لآلاف المقاتلين باتجاه الشامّ وهاجسا لدول الجوار، على رأسهم تونس التي كانت قبل سنوات معبرا “لثوّار الحريّة” باتجاه ليبيا

في غياهب الظلام

بدأت الظاهرة الجهادية في السبعينيات تواجه الأنظمة التي تسميها “العدو القريب” وتصفها بـ “الكافرة والمرتدة”، ثم انطلقت حركة الجهاد العالمي أو جهاد النكاية “إيلام العدو البعيد أينما كان ” بما يسمى ظاهرة “الجهاد التضامني ” ، فأنشأت القاعدة وتفرعت في الأمصار ومنها تفرعت في بلاد الحرمين و اليمن و الرافدين و أنصار الشريعة و الكتائب الجهادية في شمال افريقيا و بوكو حرام بوسط إفريقيا فداعش أخيرا بسوريا و العراق وليبيا …