Marine pollution in Tunisia: Pandemic at a tipping point

You take a walk by the seaside, thirsty for the Tunisian scenery and the beauty of the azure waves brushing the strands of beach sand. Instead, the first things your eyes catch are stray plastic cups, bags, straws, and the list goes on. Marine pollution in Tunisia has always been, but only became a red flag in the past few years when international NGOs started to loudly voice their concerns about the disastrous levels reached in the Mediterranean Sea.

أريانة: معاناة أهالي برج التركي، ”زبلة في بوبالة“

ينتابك شعور غريب وأنت تزور حي برج التركي الواقع في ولاية أريانة، مشهد يجعلك تتساءل هل فعلا ما تراه حقيقيا؟ على بعد كيلومترين من البنايات المرتفعة ذات الطوابق العديدة في الشارع الرئيسي “الراقي” لحي النصر المزدحم بالمحلات التجارية الضخمة تصدمك حقيقة حي برج التركي، حيث ينقطع الطريق المعبد مشددا عزلة سكانه عن محيطهم المُجاور، عائلات أصبحت عرضة لكارثة بيئية بسبب المصب العشوائي ببرج التركي، مشكلة تفاقمت منذ 2015، يمكن بالعين المجردة رؤية جبل من النفايات التي تراكمت مع السنوات ليبلغ ارتفاعه 15 مترا تقريبا، محولا الوادي الذي يشق الحي لمصب جديد يلقي فيه من شاء فضلاته.

نواة °360 – الحلقة #1 – البرباش

ظهر جامعوا المخلّفات البلاستيكية أو من نطلق عليهم اسم “البرباشة” داخل المناطق الحضرية منذ سنة 2015، حيث عرفت تونس في تلك الفترة ارتفاعا في وتيرة استعمال واستغلال البلاستيك بالتزامن مع تدهور سياساتها البيئية. هم رجال ونساء يعيشون على هامش المجتمع، يفوق عددهم 7000 فرد منتشرين في جميع أنحاء الجمهورية، ويلعبون دورا محوريا في إعادة تدوير النفايات البلاستيكية في ظروف قاسية جدا، مقابل مبلغ مالي زهيد. ناجي، أحد البرباشة في ضواحي تونس العاصمة منذ سنة 2017، يحملنا معه في تجربة نغوص من خلالها داخل عالم البلاستيك، ويقدم لنا شهادة مؤثرة حول معيشه اليومي.

ملف النفايات الإيطالية: نحو التعفن والدفن بعد انتهاء آجال الترحيل

عرف ملف “النفايات الإيطالية” العديد من التطورات منذ أن كُشِف الأمر في جويلية 2020 إلى اليوم. لكن انتهاء الآجال القانونية لإرجاعها إلى البلد المصدر إيطاليا، في 20 جانفي 2021، فتح الباب على العديد من التساؤلات حول أسباب عدم إعادة هذه النفايات في الآجال القانونية والغموض الذي يلف مصير الـ212 حاوية المتروكة في أحد زوايا ميناء سوسة والـ70 حاوية التي لا تزال في مخازن شركة “سوروبلاست” المستوردة لهذه النفايات.

الفيلم الوثائقي ”بلاستيكراسي“: عودة على دورة حياة البلاستيك ومخلفاتها

وسط النقاشات والحوارات التي أثيرت في الفترة الأخيرة حول تداعيات البلاستيك على المحيط وعلى صحة الكائنات الحية، نظمت نواة أول عرض خاص للفيلم الوثائقي ”بلاستيكراسي“، بقاعة السينما مادار بقرطاج مساء الإربعاء 2 سبتمبر، من إخراج حمادي لسود وبدعم من مؤسسة هينريش بول الألمانية، وشارك في الوثائقي بعض من المختصين في البيئة ونشطاء في المجتمع المدني. ألقى ”بلاستيكراسي“ الضوء على التأثيرات الجسيمة للبلاستيك في محيطنا والذي أصبح جزءا من السلسلة الغذائية، حيث يبدأ من الإنسان وينتهي إليه فيما يُشبه دورة الحياة.

ومية: إستهلاك التوانسة في رمضان، زبلة في بوبالة

رغم الظرف الإقتصادي الصعب الذّي انعكس على الواقع الإجتماعي للأسر التونسيّة ومقدرتها الشرائيّة، إلاّ أنّ ظاهرة التبذير الغذائيّ ظلّت أحد أهم سمات السلوك الإستهلاكي في تونس. حيث تكشف بيانات المعهد الوطني للإستهلاك أنّ مشتريات التونسيّين من المواد الغذائيّة تفوق حاجياتهم. لتتفاقم هذه الظاهرة في شهر رمضان حيث تؤول 30% من مكوّنات موائد العائلات التونسيّة إلى حاويات القمامة.

Déchets solides dans le milieu rural en Tunisie: quelles solutions ?

Où l’on va en Tunisie, il n’y a pas un seul paysage exempt des déchets plastiques. Même dans des lieux supposés loin de toute influence humaine (désert, forêts, cours d’eau…), toute sorte de déchets y est présente. Les plus fréquents sont les canettes de bière, les bouteilles en verre de vin et de bière, les flacons d’eau minérale, sans oublier les « couches » des bébés, les boîtes de yaourt… Bref, si les problèmes des déchets en milieu urbain sont relativement bien connus, ceux du milieu rural le sont moins, pour la simple raison qu’ils ne sont pas évoqués.

Et si on réduisait nos déchets ?

Réduire le volume de nos déchets, à travers le recyclage, l’achat en vrac ou encore le compostage : c’est ce que prône l’association Zero Waste Tunisia qui avance doucement, mais sûrement, dans le paysage écologique tunisien. 

Valorisation des déchets : vers un nouveau départ ?

Chaque Tunisien vivant en milieu urbain produit environs 300 kg de déchets par an. Mais plus inquiétant : la Tunisie, à travers ses diverses industries, produit près de 7 millions de tonnes de déchets par an. La valorisation de ces déchets est actuellement négligeable, dû aux problèmes d’infrastructure, mais elle est surtout handicapée par l’absence d’un système de tri sélectif. Analyse.