Siliana: A Decade After, Victims Still Demand Justice

Over several days in late November 2012, police used birdshot against protesters in Siliana, injuring hundreds of people including demonstrators, journalists covering the demonstration, and bystanders, according to an Amnesty International report at the time. One investigative report by civil society put the number of injured at 178, and at least 20 people lost eyes or sustained severe damage to their eyes. Now, a decade later, these people are still calling on authorities to cover their healthcare costs, extend their social benefits, and hold the officials responsible for the use of birdshot accountable.

سليانة: مطالب لم تتحقق و جروح لم تلتئم

تم إلغاء الاضراب العام الجهوي بمدينة سليانة الذي كان مبرمجا ليوم الأربعاء 13 ديسمبر 2017، إثر التوصل إلى اتفاق بين الاتحاد العام التونسي للشغل وحكومة يوسف الشاهد حول جملة من المحاور أبرزها التنمية المحلية والتحقيق في أحداث الرش التي عرفتها المدينة نوفمبر 2012. وقد عادت هذه القضية إلى السطح مجددا إثر جلسة الاستماع العلنية التي بثتها هيئة الحقيقة والكرامة أواخر نوفمبر المنقضي، وقد خلّفت هذه الجلسة ردود فعل مستنكرة من قبل بعض المنظمات الوطنية المتابعة للملف، وفي صفوف الأهالي.

Entre l’IVD et le tribunal militaire, Siliana n’a pas encore connu justice

Le 24 novembre 2017 s’est tenue l’audition publique de l’Instance Vérité et Dignité (IVD) concernant les événements de la chevrotine du 27 novembre 2012 à Siliana. Au-delà de la polémique suscitée par les témoignages des deux responsables politiques de l’époque, Ali Laareyedh et Hamadi Jebali, l’IVD a dénoncé le refus de la justice militaire de lui fournir des éléments des dossiers, nécessaires à son enquête. En attendant la création des chambres spécialisées proclamées depuis 2015, la paralysie du processus de justice transitionnelle continue au prix des droits des victimes et de la vérité.

Skhira dans la spirale de l’indigence économique et de la violence d’Etat

La ville de Sekhira a vécu, ces derniers jours, un nouvel épisode de violence et de répression policière dues à un mouvement social qui résiste et qui revendique encore le droit au travail, au développement et à un environnement sain. Le samedi 28 juin, alors que les habitants de la ville ont organisé une démonstration pacifique, dans la rue, pour dénoncer l’arrestation de six sitinneurs, les forces de l’ordre ont chargé avec du gaz lacrymogène (o-Chlorobenzylidene Malononitrile) et de la chevrotine, causant une dizaine de blessés parmi les manifestants.

المتتضرّرون في أحداث سليانة يتقدّمون رسميا بشكوى جزائية

نيابة عن 163 مواطن من جهة سليانة, تقدّمت مجموعة ال25 بشكوى رسميّة للسيد وكيل الجمهورية بالمحكمة العسكرية الدائمة بالكاف حول ما يعرف بأحداث سليانة. الأحداث تعود لشهر نوفمبر 2012 حين اندلعت موجة من الاحتجاجات الشعبية في مدينة سليانة قوبلت بقمع أمني عنيف كان أثار جدلا اعلاميا و حقوقيا واسعا خاصة مع استعمال الرصاص الانشطاري (أو ما يعرف بالرش) لأول مرّة في مجابهة متظاهرين.

سليانة : الغاز المُسيل للدموع يحتوي على مركّب كيميائي ضارّ

يمكن أن نقرأ بوضوح على القنبلة إشعارا يفسّر أنّه لا يجب إستعمالها بأماكن مُغلقة، أنّ آثارها قد تكون قاتلة، علما أنّ ال”سي إس” غاز يمكن أن يتسبّب في آثار صحيّة خطيرة : إضطرابات تنفسية، مشاكل في القلب، خلل بالجهاز العصبي و الجهاز التنفسي كما، كما يمكن أن نقرأ على القنبلة الُمستعملة في سليانة تاريخ الصنع و هو 1986.

الرّش الشّرعي

إستعملت الحكومة سلاح “الرّش” ظنّا منها أنّها بذلك تدافع عن شرعيّتها التي تستمدّها من صناديق الإقتراع. ألا يعلم أعضاء الحكومة أنّ شرعيّتهم مهترئة و ليست مقدّسة ما دمنا في فترة إنتقاليّة قابلة لجميع الإحتمالات؟!! يعتقد صنّاع القرار اليوم خاطئين بأنّ تمتّعهم بهذه الشّرعية النّسبيّة يخوّل لهم فعل ما يشاؤون دون مساءلة أو محاسبة، يريدون التّصرف دون رقيب أو حسيب و يتفنّنون في إعطائنا لدروس في الديمقراطية

كلام شارع : التونسي واحداث سليانة

كلام شارع فقرة تسعى الى تشريك المواطن بكل تلقائية عبر ترك مجال له كي يعبر عن ارائه و تفاعلاته مع القضايا المطروحة على الساحة الوطنية في مختلف الميادين. رصدنا لكم هذه المرّة تفاعل المواطن التونسي مع ما حدث مؤخرا في سليانة . السؤال كان : كمواطن تونسي ماهو تعليقك في خصوص الاحداث التي شهدتها سليانة مؤخرا ؟