Personnalités: Zied-El-Heni

Télévision : Les droits de l’Homme, victimes collatérales de l’attentat de Tunis

Le dénigrement des droits de l’Homme a dominé les écrans des chaînes tv tunisiennes suite à l’attentat de Tunis. Divers intervenants par téléphone et invités des plateaux ont procédé à une large campagne de lynchage des défenseurs des droits de l’Homme. Certains animateurs y ont contribué. D’autres sont restés passifs sans le moindre recadrage de leurs invités, laissant libre cours au discours de haine. Zapping le soir même de l’attaque terroriste.

في اليوم الوطني لحريّة التدوين: دعوى ثانية لدى المحكمة الإدارية ضد الحجب

الموضوع: دعوى في تجاوز السلطةالعـارض: زياد الهاني، صحفي ومدوّن، 12 شارع الهادي شاكر، قرطاج 2016. ضـــدّ: 1.وزارة تكنولوجيات الاتصال في شخص ممثلها القانوني، مقرها: 3 نهج أنقلترا، تونس 1000.2.الوكالة التونسية للانترنت في شخص ممثلها القانوني، مقرها: 13 شارع يوغرطة، تونس 1002.3.الوكالة الوطنية لسلامة المعلوماتية في شخص ممثلها القانوني، مقرها: 94 شارع يوغرطة، تونس 1002.4.كل من يكشف عنه التحقيق.

رسالة مفتوحة إلى السيد وكيل الجمهورية بمناسبة عيد الجمهورية: الترهيب بالسجن لا، ولن يرهبنا

يحيي التونسيون اليوم الذكرى الثالثة والخمسين لإعلان الجمهورية في 25 جويلية 1957. ومن عجيب المفارقات أنه تمّـت في غمرة الاحتفاء الباهت بهذه الذكرى التاريخية التي كان يفترض أن تمثّـل عيد أعياد تونس وتاجها، دعوتي للتحقيق معي في إدارة القضايا الإجرامية التابعة للشرطة العدلية حول مقال رأي كتبته مساندة للزميل الصحفي الفاهم بوكدوس الذي تم التنكيل به والزج به في السجن على خلفية تغطيته الإعلامية لأحداث الحوض المنجمي المجيدة في قناة “الحوار التونسي” الفضائية […].

في مراسلة موجهة إلى وزير الداخلية: إعلام بمظاهرة أمام مقر وزارة الاتصال يوم 3 ماي 2010

أتقدم لكم بداية بالتهنئة بمناسبة العيد الرابع والخمسين لقوات الأمن الداخلي والديوانة، التي نريدها مؤسسات جمهورية في خدمة المواطن في إطار الاحترام الكامل لضوابط القانون. وأتشرف بإعلامكم بأني توجهت في حدود الساعة الحادية عشر والنصف من صباح أمس الإثنين 19 أفريل 2010 رفقة زميلي صالح الفورتي إلى مقر وزارة الداخلية لإيداع إعلام في الإدارة العامة للأمن الوطني بتنظيم بمظاهرة مدنية سلمية

Tunisia’s bloggers defy state censors

Foreign tourists know Tunisia for its sunny beaches, ancient ruins and one of the Arab world’s most liberal societies. But for Tunisians, life is a daily tiptoe through a minefield of political taboos enforced by a vast security apparatus and heavily censored media. Now the country’s drive to embrace the internet is giving Tunisians an unexected new outlet to challenge authority.

الهامر و”أولاد الحلال”: لا لوحات معدنيّة ولا هم يحزنون، ومن لا يرضى فليشرب من البحر!؟

الهامـر في لغة الانقليز تعني المطرقة. وهو كذلك اسم صنف من السيارات بالغة الضخامة التي يشبه شكلها السندان. وثمنها يبلغ مئات آلاف الدنانير. من كان في مثل وضعنا نحن الصحفيين يعيش بين المطرقة والسندان، فليس بإمكانه أن يطمع بأكثر من يرى صور هذه السيارة الماسيّة في أغلفة المجلات أو شاشة التلفزة. […]

Jingle vidéo en soutien à la journée nationale du 4 novembre

November 4th is the hearing day for the law suite filed by the journalist and blogger Zied El Heni against the Tunisian Agency of Internet. This law suite will be the first step toward relieving the Tunisian people from Internet censorship.
يوم 4 نوفمبر هو نهار الجلسة للنظر في
القضية اللي رفعها الصحفي و المدون زياد الهاني ضد الوكالة التونسيّة للأنترنات … القضيّة هاذي باش تكون حجرة الأساس لتحرير الشعب التّونسي من ظلومات الحجب التعسّفي للإنترنات

Tunisie: Plainte conte l’ATI… Bravo Zied El Heni…

A mes yeux, ce recours près du Tribunal de Tunis tendant à faire condamner l’ATI pour ses pratiques scandaleuses vaut mille fois plus que les quelques discours creux de ceux qui aspirent un jour à gouverner en nos noms afin de changer le cours des choses. Remarque… il faut avouer qu’il n’y pas beaucoup de discours politiques qui me soient adressés dans mon langage […]