من فرنسا إلى تونس، مرورا بإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، يُستحضر بغزارة مبدأ الحرب على الإرهاب، دون أن يتم تفسيره. في 09 جانفي 2016 وخلال تكريم ضحايا الهجوم الإرهابي على متجر إيبار كاشير، أعاد رئيس الوزراء مانويل فالس ما سبق وأن صرح به في نوفمبر 2015 “بالنسبة لهؤلاء الأعداء الذين يهاجمون أبناء وطنهم…لا يمكن أن يكون هناك أي تفسير مُستحق. لأن التفسير يعني رغبة في إيجاد العذر”. وفي الآونة الأخيرة وبعد هجمات إقليم الأود في جنوب فرنسا، دافع الذي أصبح نائبا مرة أخرى على “حظر السلفية”. وعلى غرار الرؤساء ورؤساء الوزراء عبر العالم، يعزم رئيس الحكومة السابق على القضاء على الإرهاب دون أن يفسّر ماهو الإرهاب، أو تكون له القدرة على تعريفه.