من المرتبة 40 من إجمالي 137 دولة في تقرير دافوس حول التنافسية الاقتصادية لسنة 2010 -2011 إلى المرتبة 95 سنة 2017. هذا التراجع الكارثيّ في مؤشرات التنافسيّة العالميّة، كان الحافز الأوّل لمختلف الحكومات المتعاقبة لتدعيم حضورها خلال الدورات السابقة بأعلى مستويات التمثيل الديبلوماسي. وقد جرت العادة طيلة السنوات السبع الماضية على حضور رئيس الحكومة ووزراء القطاعات المالية والإقتصاديّة في محاولات متكرّرة لإعادة ثقة المانحين الدوليين والمستثمرين الأجانب في السوق التونسيّة .هذه المرّة، وبعد أن أعلنت رئاسة الجمهوريّة مشاركة الباجي قائد السبسي، غاب هذا الأخير وغاب معه رئيس الحكومة يوسف الشاهد دون تبرير، ليقتصر التمثيل الرسمي لتونس هذه المرّة على وزير الخارجيّة خميس الجهيناوي في أدنى مستوى حضور منذ سنة 2012.