في إقحام الرياضة في السياسة : جماهير كرة القدم ورقة رابحة في الإنتخابات

تداخل هجين بين الرياضة والسياسة سواء من خلال استغلال سياسيين لنفوذهم من أجل السيطرة على أندية رياضية كبرى ونيل دعم جماهيرها أو من خلال استغلال رياضيين وخصوصا من نجوم كرة القدم لشهرتهم وعشق الجماهير الرياضية لهم من أجل دخول معترك الحياة السياسية والفوز بمقاعد انتخابية أو من خلال استغلال أحزاب سياسية كبرى لأهم الأسماء الرياضية في البلاد. القاسم المشترك بين كل هذه الممارسات هو غياب الرغبة الجدية في خدمة البلاد والرّكض وراء المناصب من أجل الإستحواذ على السلطة.

عودة على أحداث بنزرت الأخيرة مع شباب فيراج بنزرت

شهدت بنزرت مواجهات عنيفة توجت بحادثة انزال الراية الوطنية و حرق مقر البنك العربي لتونس و تواصلت هذه المواجهات لأكثر من ثلاثة أيام بين أحباء النادي البنزرتي المحتجين و الساخطين و قوات الأمن و تم اعتقال عديد الشباب على خلفية هذه الأحداث. أردنا العودة على تفاصيل ما وقع في ولاية بنزرت مع أولئك الذين عايشوا الأحداث منذ لحظة اندلاعها. عديد الهوامش و التفاصيل التي أحاطت بأحداث بنزرت الأخيرة تكتشفونها في هذا الروبرتاج

جمهور الرياضة بين سوء التأطير وقسوة الجهاز الأمني

العنف بالملاعب، ملفّ قديم متجدّد. لعلّ ما رافق “كلاسيكو” النجم الساحلي وضيفه النادي الصفاقسي من أحداث، ليس أمرا شاذّا فيُحفظ ولا معزولا فيُعالج على حدة، بقدر ماهو إستكمال لواقع ظلّت العائلة الرياضيّة عاجزة على إصلاحه، ولم تزده مسكّنات الألم التي يُحقن بها بين الحدث والآخر إلاّ ألما.
شغبٌ جماهريّ وتدخّل أمنيّ عنيف طال البريئ قبل المُذنب، خلّفا أضرارا جسديّة وماديّة لن ينتُج عنها سوى مزيد من التشنّج والتوتّر بين علاقة المواطن بعون الأمن، ومشهدا سيئا لسلوك المواطن داخل الملعب وخارجه.