ريبورتاج: من قلب تونس العاصمة، جزائريّون وتونسّيون يدعون لإسقاط النظام الجزائري

نظّمت مجموعة من الجزائريين والجزائريات المقيمين في تونس وجمعيات ومنظمّات تونسية وقفة إحتجاجيّة بعد ظهر البارحة أمام المسرح البلدي في العاصمة ضدّ العهدة الخامسة للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تزامنا مع تصاعد المظاهرات في مدن الجزائر رفضا لترشّح الرئيس الحاليّ لولاية جديدة. وقد نجح هذا التحرّك الذّي تمّ منعه في 1 مارس الجاري أمام السفارة الجزائريّة في تونس ثمّ أمام المسرح البلديّ، في كسر الحصار الرسميّ على أيّ نشاط يتعلّق بالمظاهرات التي تشهدها الجزائر منذ 22 فيفري الفارط.

نواة في دقيقة: إلى أي مدى ستساند تونس النظام الجزائري؟

قامت السلطات التونسية بمنع الناشط الجزائري، طاهر بالعباس، من الدخول إلى تونس و ترحيله إلى الجزائر الإثنين الفارط. كان ذلك وسط تنديد من منظمات حقوقية تونسية وتعتيم من وزارة الداخلية. حادثة تلتها زيارة وزير الداخلية التونسي هشام الفوراتي إلى الجزائر أمس الثلاثاء. تأتي هذه الأحداث في سياق موجة من الاحتجاجات تشهدها الجزائر منذ اسبوعين، رفضاً للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة.

استقلال البنوك المركزية يثير الخوف

منذ بضع سنوات، بدأ عدد من بلدان شمال إفريقيا إصلاحات اقتصادية من أجل مواءمة اقتصاد كل منها مع العولمة من جهة، والاستجابة للتطلعات الاجتماعية للسكان وتقدم أحوالهم من جهة أخرى. تسارَعَ هذا التوجه الإصلاحي مع اندلاع “الربيع العربي” الذي قلب الخريطة الاجتماعية والسياسية في هذه البلدان وأدخل إلى المشهد فاعلين جدد وولاءات جديدة، لاسيما ذات توجهات مُعَوْلَمَة.

Afrique du nord : L’indépendance des banques centrales fait peur

Depuis quelques années, nombre de pays du nord de l’Afrique ont entrepris des réformes économiques pour, d’une part, arrimer leurs économies respectives à la mondialisation et, d’autre part, répondre aux aspirations sociales et au progrès des populations de la région. Cette tendance réformiste s’est accélérée avec l’avènement du « printemps arabe » qui a chamboulé la carte sociale et politique dans ces pays et fait entrer en scène de nouveaux acteurs et de nouvelles obédiences, notamment d’inspiration mondialiste.

Algerians Vote In Tunisia

First on the list is Algeria, which is scheduled to hold a presidential vote a few days from now on April 9th. After nearly a decade of an atrocious civil war that broke out in 1992 after the country’s secular general intervened to stop an Islamic fundamentalist party from winning the democratically held national elections. Over 200,000 Algerians were killed in that war, often in brutal fashion by the Islamists.