Kais Saied 401

نواة في دقيقة: الوطنية والسيادة زمن العلو الشاهق

تزامنا مع العودة الرسمية للزمن الجميل، فيما يسمى بالإعلام العمومي، والتخلص التدريجي من الأصوات المعارضة تجنبا للإزعاج والاحراج، اختلطت المفاهيم على شرائح واسعة من الشعب الكريم المنبهر بالوقع السحري لكلمات الخيانة والتآمر المتربصة بمفاهيم الوطنية والسيادة.

La dangereuse (sur)Realpolitik de Giorgia Meloni

Dans la perspective des prochaines élections européennes, la question des migrations est de nouveau la priorité de l’agenda politique de la Première ministre italienne, un agenda qui tend vers des durcissements sécuritaires de plus en plus inquiétants. L’externalisation des frontières semble désormais être la seule solution pour gérer les flux migratoires, comme le démontrent le protocole avec l’Albanie et les récents accords signés avec les présidents tunisien Kaïs Saïed et égyptien, Abdel Fattah Al-Sisi, malgré leurs violentes dérives autoritaires.

نواة على عين المكان: مسيرة شبابية ضد القمع والاستبداد

بشعارات الثورة المطالبة بالشغل والحرية والكرامة الوطنية ضد التعذيب ودولة البوليس وانتهاكات حقوق الإنسان، عاد شباب الحركات الاحتجاجية إلى شوارع العاصمة بإصرارهم وشعاراتهم الفريدة. مسيرة انطلقت من نقابة الصحفيين لتجوب شوارع العاصمة بعنوان ”أحكموا الحيوط“ وشعار مركزي: ”لا دساترة لا خوانجية لا دولة اخشيدية“.

إفتتاحية: نشر الرعب بعصا البوليس ومطرقة اللاعدالة، حاول لا تيأس

بعد سابقة الهروب البرلماني المذل من جلسة قانون تجريم التطبيع، كنا قد نشرنا افتتاحية تطالب بسن قانون يجرم التطبيع مع الرداءة والاستبداد. كيف لا وقد سقطت الأقنعة تباعا كاشفة مزيجا مقيتا من الجنون والغطرسة والعنصرية والتشفي البغيض، وحتى لا يتحجّج الجلادون ككل مرة بتطبيق التعليمات وضمان “خبزة الأولاد”.

افتتاحية: الجنون المطبق يقبض على ابن خلدون

في غمرة النسائم الكورية الشمالية الهابة على تونس هذه الأيام وتكشير دولة البوليس عن انيابها بلا مواراة، انتشر وسم على وسائط التواصل يفيد بالقبض على العلامة عبد الرحمان بن خلدون. كيف لا وقد قال ”وافق أو نافق أو غادر البلاد“ وسها عن اعتبار ”البلاد هايلة“.

نواة في دقيقة: تونس العلو الشاهق ”منداف“ المهاجرين

أمام تفاقم أزمة مهاجري جنوب الصحراء وضبابية التعامل الرسمي مع الموضوع، انتظر التونسيون أن تمدهم السلطات بتفسير منطقي وحلول واضحة المعالم. إلا أنهم فوجئوا برئيس الجمهورية يطرح نفس تساؤلاتهم ويقدم الجمعيات ككبش فداء للسحل الشعبوي.

From dignity to racial purity? Saied’s anti-“African” agenda

In a shocking display of President Kais Saied’s populist politics and anti-migrant crackdown, Tunisian police forcibly dismantled a protest camp of asylum seekers in Tunis early on May 3rd, expelling around 500 black migrants to the Algerian and Libyan borders without food or water. This brutal action underscores the Tunisian government’s increasingly explicit agenda of racial purification targeting sub-Saharan Africans, which human rights groups condemn as blatant anti-Black racism cloaked in anti-immigrant rhetoric.

نواة في دقيقة: حرب بلا هوادة لاحتكار العبث

”حتى لا يعود العابثون إلى غيهم“ بهذه الكلمات برر الرئيس قيس سعيد، خلال اشرافه على اجتماع مجلس الأمن القومي، تمسكه بمسار موغل في العبث والتخبط. الرئيس بشر التونسيين بحرب لا هوادة فيها، تصديا لمن وصمهم بأسراب الجراد.

السلطة والأرقام ورهاب الحقيقة

”السبكتروفوبيا“ أو رهاب المرايا، هو ما يمكن أن يشخّص علاقة السلطة العاجزة أو الفاشلة أو الفاسدة بالأرقام والإحصائيات الشفافّة والعلمية. حيث يصبح الواقع الذي تعكسه الأرقام كابوسا للسلطة يدحض البروباغندا والخطابات الشعبويّة، لتسارع غاضبة إلى تغييب مصدره بالعزل والاقالة.

من أجل انتقال ديمقراطي جديد

هل يمكن أن تكون الانتخابات الرئاسية القادمة فرصة للإصلاح والإنقاذ؟ وهل يمكن بمراجعة وتجذير مفهوم الانتقال الديمقراطي أن يشكل نواة للفكر السياسي وللمبادرة السياسية الرامية إلى تجاوز الأزمة المركبة الناتجة عن كل من القصور أو التقصير الذي وسم عشرية ما بعد الثورة والمخاوف المرافقة لمرحلة ما بعد 25 جويلية؟ سؤال يستحق أن يطرح في بلاد لم تتوفق بعد إلى الخروج من النفق الذي قادت إليه سياسات خاطئة انتهجت بين 2012 و2021 ومعالجة غير موفقة لنتائجها منذ تحوّل 25 جويلية.

نواة في دقيقة: لماذا لا يقر الرئيس بفشل صلحه الجزائي؟

تسميات واقالات، تمديد وراء التمديد وتنقيح يلي التنقيح ولم تحصل لجنة الصلح الجزائي مليارات المليارات التي بشر بها الرئيس. فشل لم تفلح الشعبوية في اخفائه رغم بحثها عن أكباش فداء جدد سنة الانتخابات الرئاسية.