أزمة الدولة االعَلمانيّة في إدراة الشأن الديني في تونس بعد الثورة

سعى الدولة، منذ أشهر، إلى استعادة دُور العبادة “الخارجة عن السّيطرة”. فحسب وزارة الداخليّة، استطاع المتشدّدون الإسلاميون وضع أياديهم على أكثر من ألف مسجد عقب ـ14 جانفي 2011. ولكنّ تدهور الوضع الأمنيّ واقتراب الاستحقاق الانتخابيّ، دفعا الدولة إلى التسريع في هذا الإجراء المتأخّر نسبيّا لتحييد هذه الفضاءات العامّة التي سيطر عليها المتشدّدون واستغلّوها لنشر أفكارهم الدعويّة والترويج للتحزب الديني. وبعد كثير من التردّد، قررت الدولة أن تلعب دور “الرّاعي للشأن الدينيّ” كما نصّ على ذلك الدستور التونسيّ. ولكنّ التناقضات التي أسّست للمرجعيّة الدينيّة ما زالت تحول دون هذا الدور العَلمانيّ الذي يعتبر حجر الأساس في صياغة العلاقة بين ما هو اجتماعيّ وما هو سياسيّ في الدولة.

Strategic vote, non-vote, and the relative victor–Nidaa Tounes

Secularists defeated Islamists is the verdict most commonly reported in international news outlets; Victory and defeat are relative, Tunisian journalists estimate. The politicization of the secularist-Islamist conflict throughout the Ben Ali’s tenure and the increased occurrences of religious violence after the revolution reflect a true conflict that is by no means the defining feature of the country’s democratic transition nor the 2014 elections. The ISIE’s final tally last week represents «a surprising defeat for the Islamist Nahda party» only for those who do not read beyond the titles of foreign news reports that refrain from examining the intricacies of and history behind party politics over the past four years.

Tunisia’s New Constitution: MPs have no choice but to reach consensus

Article 1 of Tunisia’s former constitution, adopted in 1959 states that “Islam is the state religion”. Practically speaking, however, and during the regimes of Habib Bourguiba, and Zeine El Abidin Ben Ali, Tunisia was considered as the most secular state in the Arab region. Bourguiba, and his successor Ben Ali (now deposed) were criticized for adopting a French like secularism, which imposed restrictions not only on political Islamist parties and leaders, but also on religious freedom.

أسئلة الثورة ضدّ القلوب الباردة

في التاريخ المعاصر هناك أمثلة كثيرة لشعوب انتفضت عن بكرة أبيها… ثمّ لاشيء، لاشيء إطلاقا، لم تر أي تغيّر في حياتها الاجتماعية، فحذار من مكر الفاسدين ومَن معهم من وراء البحر.

هل يصح الحديث عن علمانية متطرفة في تونس ما بعد الثورة

قد يسأل التونسي من هؤلاء الذين يُسخّرون أموالهم و وسائل اعلامهم وأوقاتهم لضرب نواة هوية الشعب التونسي و لأي هدف، الاجابة هي: كان من الطبيعي بعد ثلاثة أرباع قرن من الاستعمار ونصف قرن من التصحر الفكري و الثقافي و الفني في تونس ما بعد الاستقلال، أن نرى جيلا كاملا من “المثقفين” المنبتين تماما عن أصولهم و هويتهم يصولون و يجولون في ساحات الاعلام و السياسة في تونس، دون مراعاة للانتماء القومي أو الديني لشعب بأكمله.

علمانيو تونس يثيرون زوبعة حول زيارة القرضاوي

لم تكن زيارة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي إلى تونس يوم الأحد الماضي بمناسبة الاحتفال بمدينة القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية، زيارة مرحبا بها من قبل العلمانيين الذين شنوا هجوما عنيفا على الحكومة. فقد وجه
بعض العلمانيين سيلا من الاتهامات للحكومة بعد ترحيبها بالشيخ القرضاوي، مذكرين بهجومه […]

Islam et politique: TBH en flagrant délit de contradiction

Encore une fois, un débat traitant des rapports de la religion à l’Etat démontre, y compris de la part des plus fervents partisans de la “laïcité”, à quel point certains discours théoriques se trouvent laminés dès qu’il s’agit de les confronter à la réalité parfois implacablement têtue. C’était le cas du dernier débat ayant eu lieu sur “Canal El Hiwar” da […].

بيـن السياسـة و الديـن، الأصوليـة و العلمانيـة

بغض النظر عن القراءات المتناقضة لما يسمى بـ (الحركات الإسلامية) أو (الأصولية) أو (الإسلام السياسي) أو (الصحوة الإسلامية)، الخ، فهذه الظاهرة وليدة بيئتنا وثقافتنا، وتنهل من ماضينا ومقدساتنا، الأمر الذي يجعل مقاربتها لا يحتاج إلى الجري وراء تنظيرات المفكرين الغربيين وكتاباتهم حول الموضوع، فبما أنها خاصتنا دون منازع، فعلينا أن ننظر إليها بعيوننا وليس بعي […].