Violence policière : Imed Ghanmi et les autres

Vendredi 8 juillet 2016, Imed Ghanmi a succombé à ses brûlures à l’hôpital Habib Bourguiba à Sfax. Le 5 juillet, une patrouille de police l’arrête à Sfax et confisque sa marchandise. Selon ses proches, Imed a été agressé et malmené par des policiers au poste de police. Humilié, il décide de s’immoler par le feu devant ses agresseurs.

وزارة الدّاخليّة تتغيّب عن ندوة حول إصلاح المنظومة الأمنية

عقدت منظّمة “أنا يقظ” اليوم ندوة تحت عنوان “إصلاح المنظومة الأمنية التونسية:الواقع و التحديات” لنقاش أهمية الإصلاح الأمني في خضم عملية الانتقال الديمقراطي في تونس، إلتقينا برئيس منظّمة “أنا يقظ” السيد مهاب القروي الذي قدّم لنا دوافع تنظيم الندوة و أبلغنا عن إستغرابه من تغيّب وزارة الداخلية.

جمعية “إصلاح”: إصلاح المنظومة الأمنية

تعتبر المؤسسة الأمنية أحد أهم ركائز الدولة، وتكمن أهميتها في علاقتها المباشرة والمتينة بالمواطن، بإعتبار مسؤوليتها في حماية القانون وأمن الأشخاص والمؤسسات.في هذا الإطار وللمساهمة في تحقيق أحد أهداف الثورة من موقع المجتمع المدني، بعثت جمعية إصلاح المؤسسات “إصلاح” من طرف مجموعة من الأصدقاء آمنت بضرورة إصلاح مؤسسات الدولة

تحليل أمني لأحداث السفارة الأمريكية

بعد وقوع إشتباكات يوم الجمعة الماضي 14 سبتمبر 2012 أمام السفارة الأمريكية بين متظاهرين و قوّات الأمن و ما تلى ذلك من تصريحات لشخصيّات رسمية تشير إلى ضعف التدابير و الإحتياطات الأمنية و إرتباك قوات الأمن نتيجة غياب استراتيجية أمنية وقائية، إضافة إلى تصريح أبي عياض التونسي “،

لهاته الأسباب يتواصل التعذيب في تونس : دواعي و كيفيّة إصلاح المنظومة الأمنية

على ضوء مستجدّات الأحداث في تونس مؤخّرا تبدوا تصريحات وزير الداخلية حول إصلاح المنظومة الأمنيّة مجرّد كلام رنّان دون تفعيل على أرض الواقع، فقد بدى جليّا أنّ وزارة الداخليّة لا تزال على سابق عهدها و أنّ العقيدة البوليسية التي ترى في المواطن عدوّا لا تزال قائمة، يُضاف إليها دوافع نفسية تشجّع على تجسيد هذا العداء على أرض الواقع