Les communications privées existent-elles ? [infographie]

Telle est la question que se posent les Américains au lendemain des révélations sur les écoutes téléphoniques et la surveillance internet de citoyens américains auxquelles s’est livrée la National Security Agency (NSA), l’Agence nationale de la sécurité des Etats-Unis, au nom de la prévention contre le terrorisme.

مايكروسوفت و سكايب: نافذة على ذمة الإستخبارات الأمريكية

كشفت صحيفة الغاردين مساء أمس، وفقا لوثائق في غاية السرية تحصلت عليها، كيف تعاونت شركة مايكروسوفت بشكل وثيق مع أجهزة الإستخبارات الأمريكية سامحة لها باعتراض مراسلات المستخدمين لخدماتها مثل البريد الإلكتروني “هوتمايل” و خدمة الدردشة “آوت لوك” و خدمة التخزين السحابي “سكاي درايف“. بل قد ساعدت مايكروسوفت أيضا وكالة الأمن القومي الأمريكي على فكّ التشفير الذاتية للشركة و على التجسس على مكالمات سكايب بالصوت و الفيديو.

Scandale Prism : Internautes transparents, gouvernement opaque

Quelle sera la prochaine destination d’Edward Snowden ? Après s’être réfugié pendant près d’un mois à Hongkong, l’ex-collaborateur de la CIA et de l’agence de sécurité américaine NSA (National Security Agency), qui a permis de dévoiler l’affaire Prism et l’immense programme de surveillance électronique mis en place par les États-Unis, s’est envolé dimanche 23 juin pour Moscou

جوجل، فايسبوك و سكايب تتعاون مع وكالة الأمن القومي الأمريكية من أجل التجسس على مستخدمي الأنترنت

حسب تسريب جديد قامت به صحيفة الواشنطن بوست، تقوم وكالة الأمن القومي الأمريكية و مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتنصت مباشرة على الحواسيب المركزية لتسع شركات عملاقة في الإنترنت مستعينة ببرنامج سري للغاية يمكنها من استخلاص و استخراج و تحليل ملفات صوتية و فيديو، و الصور، و مراسلات البريد الإلكتروني و وثائق و سجلات الإتصال التي تمكن المحللين من تتبع حركات أي شخص و تعقب اتصالاته.