La vérité, toute la vérité, rien que la vérité…

Un coup d’Etat, un putsch, une usurpation, une trahison. Voilà ce qu’il en est. Point d’euphémisme et ne cherchons pas à dissimuler ce qui vient de se passer en Egypte avec des mollesses verbales. Des militaires qui déposent un président élu par un suffrage universel, le mettent en prison et avec lui tous les leaders de son parti

الخطأ الأوحد و الوحيد الذي أسقط مرسي و يهدّد تونس

سقط مرسي. سقطت غزّة و زيارة الرّؤساء لها. سقطت النّهضة المصريّة. سقط مشروع قناة السّويس. سقطت الدّولة المدنيّة و دستور ثلثي الشّعب المصري و إنتخاباته و إعلامه. هل سقط كلّ شيء؟ لا. بل إنّ بين صفحات التّاريخ أمثلة لإنقلابات فاشلة فوق عددها تلك النّاجحة. لا يزال الأمل على أشدّه و لم يحسم شيئ بعد. و لا نعلم ما ستحمله الأيّام المقبلة من ردّة فعل للقوى الدّاعمة للرّئيس المنتخب و الشّرعيّ بعد إمتصاصها للصّدمة و تحيينها لخياراتها، و هي الخبيرة بطرق العمل تحت الضّغط الأمنيّ و التّعتيم الإعلاميّ.

مرسي الرئيس يخطب في التحرير ثائرا و ملتزما بقيود قانون المجلس العسكري

خطب جموع الجماهير الحاشدة في ميدان التحرير.. فقد انتخبه جانب كبير من الثوار رفضا لمرشح الثورة المضادة و أملا في وفائه بعهوده المبرمة مع قادة الاحزاب الثورية, بأن يكون تحت تصرّف أهداف الثورة و أنصارها.. وان لا يسمح للمجلس العسكري بالاستفراد بالسلطة.