تحقيق حول انتشار الالتهاب الكبدي بالسْعيدة: كيف تَحوّل المرض “غير الخطير” إلى “قاتل”؟

اشتكى مواطنون في قرية السْعيدة (معتمدية الرڨاب، ولاية سيدي بوزيد) من استمرار انتشار الإصابات بفيروس الالتهاب الكبدي (صنف أ)، ومن تواصل “غياب الدولة” وعدم توفيرها للحدّ الأدنى من مقوّمات العيش الكريم من ماء صالح للشراب وصحّة عموميّة. وقال بعضهم أنّهم يعيشون “حالة فزع”، مطالبين بـ”حلول عاجلة”. ووَردت هذه التصريحات في إطار تحقيق ميداني قام به موقع نواة، في محاولة لفهم أسباب انتشار الإصابة بالمرض الذي أدّى يوم 27 جانفي الماضي إلى وفاة ابنة الخمس سنوات ندى الميساوي (التلميذة بالقسم التحضيري بمدرسة الغابة السوداء)، وللإطّلاع على أوضاع المنطقة. وعلمت نواة أنّ أولى الإصابات بالمرض ظهرت قبل سنة، خلافًا لما صرحّت به سابقًا السلطات الجهوية.