ملف: قضية عمر العبيدي، سنوات من الإفلات من العقاب

بدأت أطوار القضية عندما لاحقت عناصر أمنية الشاب عمر العبيدي (18 عاما) من الملعب الأولمبي برادس إلى وادي مليان بعد مواجهات بين جماهير النادي الافريقي وقوات الشرطة. مطاردة انتهت بالزج بعمر في مياه الوادي الجارفة. منذ ذلك اليوم (31 مارس 2018)، انتشرت عبارة “تعلم عوم” بين مجموعات أحباء النادي الافريقي لتتحول هذه العبارة فيما بعد إلى شعار احتجاجي ضد الممارسات الأمنية في حق أبناء الشعب والتي غالبا ما تبقى محصنة من العقاب والتتبع القضائي. قضية عمر العبيدي -التي لم تراوح مكانها في محكمة بن عروس إلى اليوم دون محاسبة المتهمين- تمثل دليلا صارخا على ثقافة الإفلات من العقاب التي تنخر الدولة وتنسف مصداقية العدالة يوما بعد يوم.

عقب مباراة دربي تفادي النزول: العنف البوليسي يطال تلميذ باكالوريا

على إثر المباراة التي جمعت الملعب التونسي بالنادي الإفريقي، الأربعاء 19 ماي 2021، شهدت مدينة باردو مواجهات عنيفة بين جماهير النادي الإفريقي وقوات البوليس. أحمد الطرابلسي ذو الـ 18 ربيعا، تلميذ باكالوريا، عاش تجربة أليمة في ذلك اليوم تمثّلت في الاعتداء عليه بالعنف الشديد من قبل قوات البوليس مما تسبب له في تكسير أسنانه. أحمد تحدث لـ”نواة” عن هذا الاعتداء، الذي يبدو أنه تحوّل لسياسة ممنهجة من قبل وزارة الداخلية تجاه جماهير كرة القدم.

التوظيف السياسي وفشل التسيير وراء احتجاجات أحباء النادي الافريقي

يعتبر اعتقال 300 متظاهر من جماهير النادي الافريقي، يوم 9 جانفي 2021، سابقة في تاريخ التعامل الأمني مع المظاهرات والاحتجاجات مهما كانت درجة سلميتها وأهدافها وشعاراتها. حتى خلال أحداث ثورة 17 ديسمبر-14 جانفي والمظاهرات والتحركات الاحتجاجية العديدة التي عرفتها تونس خلال العقود الأخيرة، لم يسبق أن اعتُقل ثلاثمائة شخص في مظاهرة واحدة. لكن قبل ذلك ما الذي دفع بجماهير النادي الإفريقي إلى التظاهر أمام الجامعة التونسية لكرة القدم في إطار سلسلة من الاحتجاجات ضد الهيئة المديرة للنادي؟

جماهير النادي الإفريقي ومنظمات حقوقية متضامنة ضد القمع البوليسي

نظمت، الأربعاء 13 جانفي 2021، هيئة الدفاع عن جماهير النادي الإفريقي و منظمات، ندوة صحفية بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين. تم خلال الندوة تسليط الضوء على أحداث 09 جانفي العنيفة التي قامت خلالها قوات الأمن بالاعتداء على جماهير النادي الإفريقي واحتجاز أكثر من 290 عنصرا من بين المحتجين، أغلبهم من القصر، بدون موجب قانوني، إثر احتجاجهم أمام مقر الجامعة التونسية لكرة القدم على الوضعية الكارثية التي يعيشها فريقهم.

Le football, nième instrument du soft power qatari en Tunisie

L’accord de parrainage et de partenariat conclu entre Qatar Airways et le Club Africain, avec à la clé des investissements à hauteurs de 24 millions de dinars tunisiens, suscite des interrogations sur les intentions réelles de Doha. Surtout dans un contexte marqué depuis des années par l’influence croissante de l’émirat gazier en Tunisie.

ماذا عن مستجدات قضية مقتل عمر العبيدي و”تبرئة المتهمين”؟

تداولت صفحات على شبكة فيسبوك خبرا مفاده أن محكمة أصدرت حكما بتوجيه “تهمة القتل العمد لعدد من الأمنيين وتبرئتهم” في قضية الشاب عمر العبيدي، هذا الخبر انتشر نقلاً عن موقع كابيتاليس-أنباء تونس ونقلته صفحات ومنتديات خاصة بجماهير النادي الإفريقي وبروفيلات أهمها إشعاعاً حساب أشرف العوادي، رئيس منظمة أنا يقظ.

صفقة النادي الافريقي: القوة الناعمة القطرية تتوغل في تونس

عزّزت قطر في السنوات الأخيرة حضورها في تونس على مستويات عديدة شملت الميادين الاقتصادية والاجتماعية والرياضية. وتأتي صفقة الرعاية والشراكة التي عقدتها شركة الخطوط الجوية القطرية مع النادي الإفريقي بحجم استثمارات بلغت قيمتها 24 مليون دينار تونسي كامتداد لهذا النشاط القطري الخارجي. إلا أنها طرحت عدة تساؤلات حول النوايا الحقيقية التي تقف وراء هذا العقد، والسياق السياسي والاقتصادي والجيوسياسي الذي يتنزل فيه.

نواة في دقيقة: النفوذ الكروي القطري يطال النادي الإفريقي [فيديو]

أثار توقيع عقد رعاية بين شركة الخطوط القطرية والنادي الإفريقي ردود فعل متباينة في تونس، إذ رحب البعض بهذه الفرصة التاريخية من أجل انتشال النادي من الهاوية، خاصة أن الشركة القطرية تربطها عقود مماثلة مع فرق كبيرة في أوروبا وأمريكا اللاتينية .في المقابل، ذكّر آخرون بسعي قطر للاستفادة سياسيا من استثماراتها التي تقدر بمليارات الدولارات في بناء الإمبراطورية الرياضية الممتدة أينما وجدت فرق قوية، وذلك من أجل تعزيز حضورها في العالم.

نواة في دقيقة: أغاني الالتراس، من كرة القدم إلى الوعي السياسي

اصدرت مجموعة “افريكان وينرز” يوم 23 ديسمبر 2019 اغنية جديدة تحت عنوان “يا حياتنا” اكتسحت بسرعة وسائل التواصل الاجتماعي ومجموعات متابعي كرة القدم في تونس خاصة من احباء النادي الافريقي. اغنية “يا حياتنا” حملت ابعادا سياسية واجتماعية تتعلق بالطبقة الحاكمة والفساد وتجارة المخدرات في تونس. مجموعة “افريكان وينرز” نسجت على منوال مجموعات الالتراس في بقية انحاء العالم، خاصة دول أمريكا اللاتينية، في تطوير أغاني الملاعب من كرة القدم إلى الوعي السياسي والجماهيري.