”تشوشيط الروس“ من الأنشطة الرائجة بمناسبة عيد الأضحى

تتعدد الأنشطة الاقتصادية والتجارية المرتبطة بأجواء عيد الأضحى في تونس، أهمها تجارة العلف ومواد الشواء وسن السكاكين وجمع الجلود وشواء رأس الأضحية. العديد من المحلات تغير نشاطها لتتلاءم مع طلبات الناس المرتبطة أساسا بالعيد.

Reportage à Souk Sidi Boumendil : la survie passe par le déconfinement

De Bab Alioua à Bab Jazira, une cohue de voitures couvre la rue. Des dizaines de personnes portant des sacs en plastiques guettent les taxis libres, qui se font rares. Plus on s’approche de Boumendil, plus l’affluence est grande. Dans ce souk, hub des produits de contrebande, la vie reprend comme avant à la veille de l’Aïd. Mais les séquelles comme la menace du coronavirus planent sur la rue bondée.

العشّابة، رُحّل كرّسوا حياتهم للأغنام

العشابة همّ رُحّل بالفطرة، يعيشون تحت الخيام ولا يعرفون حياة الاستقرار. كرّسوا جهدهم ووقتهم من أجل أغنامهم التي تعتبر مورد رزقهم الوحيد. حياة العشّاب تدور حول قطيع من الخرفان، يرعاها، ويرحل بها من مكان إلى آخر. وراء هذه الحياة غير الروتينيّة تختفي ملامح المعاناة من فقر وتهميش مُمنهج. أطفال ونساء حفاة لا يعرفون شيئا عمّا يحصل في بلدهم ولم يرتادوا المدارس بحكم طبيعة حياتهم القائمة على الترحال وبسبب ضيق الحال. من خلال هذا الريبورتاج حاولنا رصد القليل من حياة العشّابة قبل أيّام قليلة عن عيد الأضحى، فهم من يرعون الغنم ويبيعونها للتجّار، الذين يستغلّون ظروفهم، وفي الأثناء ليست لديهم القدرة على الاستمتاع بالعيد السعيد.

لا ضرورة لاستيراد الخرفان للعيد لأن الأضحية خارج الحج ليست من الإسلام

سواء من الزاوية الدينية أو الإقتصادية، لا حرج على الحكومة في اقتصاد عملة البلاد الصعبة بعدم استيراد خرفان في هذه السنة الصعبة ما دامت الفائدة من ذلك ليست إلا في تلبية شهوات واحترام عادات لم يقل بها الدين الحق، بل وإنه ليمنعها نظرا لما فيها من خراب لاقتصاد البلاد.

العيد في الإسلام من شعائر الدين إلى المهرجان الشعبي

نحتفل اليوم بعيد الأضحى الذي سمّي كذلك بِأَوَّلِ زمان إتيان الأضحية، وهو الضُّحَى. وكان أول فرض هذه الشعيرة فِي السَّنَةِ الثَّانية من الْهجرةِ. وسوف نعرض له في هذه المقالة من زاوية غير معتادة، ألا هي زاوية علم الإجتماع.