عيّنة من مأساة المُعطّلين عن العمل بالقصرين

شغل-حريّة-كرامة وطنيّة، كان هذا الشعار الأكثر تواتُرا خلال الثورة التونسيّة، لكنّ حكومات ما بعد الثورة تعاقبت دون تفعيل حلّ جذريّ لمعظلة بطالة أصحاب الشهائد العليا و دون تقديم رؤية واضحة تضعها بيد أيدي المعنيّين بالأمر ليتحلّو بالصبر على ضوء أمل الحلول المُرتقبة.