Soliman 7

Le mythe de la sécurité sous Ben Ali, la grande imposture

Etant donné que durant la dictature les médias étaient muselés ou au service de l‘ATCE, de nombreux tunisiens n’ont pas pu avoir vent des incidents sécuritaires survenus à l’époque. Cet appareil de propagande avait pour principale mission de censurer les informations dérangeantes et de promouvoir une carte postale idyllique d’un pays ensoleillé avec des plages à touristes. Terrorisme, assassinats, criminalité, narcotrafic, prostitution, pauvreté, corruption, évasion fiscale… Tout était filtré pour donner au Tunisien l’illusion d’une forteresse paisible !

La torture en Tunisie et la loi «anti-terroriste» du 10 décembre 2003.

Le présent rapport couvre la période allant de 2005 à 2007. Il s’est appuyé, pour l’essentiel sur des témoignages inédits de victimes, de leurs familles et de leurs avocats. Il n’a nullement l’ambition de proposer une analyse exhaustive de la situation en Tunisie en matière de recours systématique à la torture et d’application, dans des conditions scandaleuses, de la loi scélérate dite de « lutte contre le terrorisme ».

أهالي سليمان يستغيثون مجددا

نلفت نحن أهالي مدينة سليمان و خاصة أولياء محمد مهدي السوسي و شريف السعداني و حسن الشورابي و عبد الحميد بن عائشة و وليد الشورابي أنظار الرأي العام الوطني وكل من يهمه الأمر الى الوضع المأساوي الذي باتت تعيشه مدينة سليمان منذ الأحداث الأخيرة حيث تتوالى الاعتقالات و مداهمة المنازل بدون سبب أو اذن رسمي وقد تم مؤخرا اعتقال كل من محمد مهدي السوسي أستاذ اعلام […].

الحقيقة الغائبة

إن المتتبع لما نقلته الصحف التونسية حول تصريحات وزير الداخلية يوم الجمعة 12 جانفي 2007 تعليقا على المواجهات الأخيرة بين مجموعة من الشباب وقوات الأمن الوطني وفرق من الجيش التونسي يجد نفسه مضطرا إلى طرح إستفهامات حول مصداقية ما ورد في تناوله للموضوع في دار التجمع الدستوري الديمقراطي بالعاصمة خاصة إذا ربطنا تلك التصريحات بما نقلته صحف عالمية عبر وسائلها […].

Silence Ambiguë

Les derniers événements liés à la découverte du groupe armée ont donné lieu à de vastes rafles qui ont touchés pratiquement tous les régions du pays et qui ont visés toute personne soupçonnée parmi les jeunes d’appartenir au courant salafiste religieux. La police n’a pas fait preuve de grande ingéniosité dans l’accomplissement de sa mission, sa stratégie à […].

تعليق حول مجمل المعطيات الاعلامية و السياسية المرافقة لظهور المجموعة الإرهابية في تونس

بقلم الطاهر الأسود باحث تونسي يقيم في أمريكا الشمالية laswadtaher@yahoo.com يهتم هذا المقال بمحاولة التعليق على التغطية الإعلامية و مختلف ردود الأفعال و المستجدات في علاقة بالأعمال الإرهابية (أو محاولة إنطلاقها) في تونس. و من الضروري أن أؤكد هنا على الوضعية العامة التي تعرضت اليها في مقال سابق (“حول الانطلاقة المحتملة لأعمال إرهابية في تونس: استمر […].

تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن و المجموعة المسلحة في تونس

و قالت صحيفة “ليبيراسيون” اليومية الفرنسية ، إنّ “مصادرها أفادتها أنّ المجموعة التي دخلت معها قوات الأمن في إشتباكات مسلّحة الإربعاء 3 ينايرفي مدينة سليمان (30 كلم جنوب العاصمة تونس) هي خلية من خلايا ما يُعرف بجماعة السلفية الجهادية”. و تابعت أنّ “قائد المجموعة يُدعى “صابر ساسي” قُتل في العملية و كان سابقا رجل أمن في تونس قبل سفره إلى إفغانستان منذ […].